أخبار الجمعيات
طباعة
"المهرجان الدولي لفلم البيئية 11 FIFE

"السينما والتربية ضدّ الفساد البيئي: أهداف التنمية المستدامة  في مرمى العدسة"
الورقة المفاهيمية
ما فتئ كوكب الأرض يشكو تأثيرات التكنولوجيا منذ الثورة الصناعية. ووصلت الأمم المتحدة اهتمامها –منذ سبعينات القرن العشرين– عمل المجتمع المدني والمجموعة العلمية ومراكز التفكير بدقّ ناقوس الخطر عبر سلسلة من المؤتمرات والقمم والأجندات من أجل الكوكب آخرها الأجندة 2030 ذات الأهداف السبعة عشرة للتنمية المستدامة.
كما انضمّ اهتمام الفنون والفنانين للجهود الدولية والمحلية من أجل بيئة سليمة وتنمية مستديمة، حيث  ركّزت كاميرا القائد 'كوستو' على البيئة البحرية وأحدثت اهتماما متزايدا للسنمائيين بالبيئة التي جعلوها عنوان رسالتهم مثل السنمائي 'ليوناردو دي كابريو'.
وتتنزل الدورة الحادية عشرة للمهرجان الدولي لفيلم البيئة (المولود في دورته الأولى في القيروان سنة 2002 والذي ازدان العمل البيئي بالقيروان به) في إطار هذه السُّنّة السينمائية البيئية ببادرة  من جمعية الفن السابع (القيروان).
وجمعية الفن السابع جمعية ثقافية وفنّيّة غير ربحية مسجلة بالرائد الرسمي للجمهورية التونسية.
‌أ)    ويُحسب لرصيد الجمعية تكوين منشطي نوادي السينما في المجال السمعي-البصري بالمعاهد الثانوية والمؤسسات الجامعية، فضلا عن تنظيم عشر دورات للمهرجان الدولي لفيلم البيئة في القيروان.
وشركاؤها في هذه الدورة:
‌ب)    المنظمة التونسية للتربية والأسرة منظمة وطنية بُعثت من أكثر من نصف قرن ذات رسالة مواطنية عبر التربية والثقافة البيئية واهتمامات اجتماعية أخرى.
‌ج)    الهيئة الوطنية لمكافحة الفساد لا تستثني رسالتها مقاومة الفساد البيئية في اهتماماتها وسعيها.
‌د)    المعهد التونسي للدراسات الإستراتيجية في الاستشراف هو مثل البيئية في التنمية المستدامة.

والمهرجان الدولي لفيلم البيئة في دورته الحادية عشرة هو مشروع تعبئة سنمائيين وهواة سنما، وإرساء دعم وتبادل، ومشروع جرّ سنمائيين –الذين هم ناشرون قويّون للرسائل– للاهتمام البيئي.
كما أنّه –في دورته الحادية عشرة هذه– عملية متعددة الأطراف والأبعاد للتحسيس والتربية والتكوين والاتصال، وتجربة متفرّدة متجدّدة ومدعومة حيث ستبرز أن التربية والاتصال يمثّلان عنصرا أساسيا لكل عمل يرنو إلى مكافحة الفساد البيئي، الطبيعي والعمراني؛ وأن كل عمل وكل عملية تربوية أو اتصالية بيئية؛ وأن السينما يبقى قناة قوية التأثير في هذا الاتجاه.
وسيكون المهرجان كذلك إطارا لبرنامج تدريب لا فقط للسنمائيين، ولكن كذلك للجمعيات الشركية كما المشاركة.
أمّا فيما يخص التبادل، فإن المشروع سيمثل أرضية روابط وعلاقات بين مختلف المتدخلين (منظمات وجمعيات، إدارات، مؤسسات تربوية، وسائل إعلام، منظمات نسائية...)؛ وسيمكن جمعيات أخرى من كسب مزيد التجربة والمهارات في التربية والاتصال البيئي.
أخيرا وليس آخرا، سيكون المهرجان وسيلة منهجية لتقوية القدرات التنظيمية والتنفيذية سواء لجمعية الفن السابع أو للأطراف الشريكة.